كتبهاحركة الإنقاذ ، في 28 يونيو 2009
الساعة: 20:59 م
|
بقلم الاستاذ:فؤاد الهاشم
|
| |
|
|
نيران «آيات الله»!!
|
|
.. لو كنت مكان الرئيس «أحمدي نجاد» -المفروض على الشعب- لتوجهت إلى محطة التلفزيون الرسمي حتى ألقي خطابا موجها إلى الأمة الفارسية أقول فيه:
***
.. إلى أهل بلدي وأبناء شعبي الكرام:
.. خلال هذه الأحداث الدامية- والمؤسفة- التي يعيشها وطننا عقب الانتخابات الرئاسية والتي أبلغت فيها بنبأ فوزي بمنصب رئيس الجمهورية من قبل أجهزة الحكومة الرسمية، ولأن ما يحدث الآن في شوارع عاصمتنا ومدننا وقرانا سوف يؤدي -بالنهاية- إلى تمزيق إرث إمامنا الراحل وزعيمنا الكبير «آية الله الخميني» الذي أنشأ جمهورية «المستضعفين في الأرض» عقب زوال إمبراطورية الطاغية «الشاهنشاه آريا مهر»، ولأنني رجل بسيط ولست عاشقاً للسلطة فإنني أتقدم إليكم باستقالتي من منصبي ولتختاروا أنتم من تريدون رئيسا جديداً للبلاد!
.. إلى أهل بلدي وأبناء شعبي الكرام:
..أنتم الذين أوصلتمونا إلى السلطة، بخروجكم إلى الشوارع والتصدي لجيش الطاغية المقبور بصدوركم وأجسادكم، ودفعتم الثمن من دمائكم وأموالكم من أجل أن تنتصر الثورة. فلا يعقل اليوم أن تنسى الثورة ورجالاتها أعداء الامة الفارسية الحقيقيين من صهاينة وكفار وغرب آثم يتربص بنا وبأرضنا وبإنجازاتنا لكي نعتبركم اليوم- أنتم- أعداء النظام ويتسلط على رقابكم في الشوارع رجال «الباسيج» و«حرس الثورة» والاستخبارات لمجرد اعتراضكم على نتيجة الانتخابات التي تشعرون من أعماقكم بأنها لم تكن نزيهة ولا «عادلة»!
.. إلى أهل بلدي وأبناء شعبي الكرام:
..لقد أصبحنا - بهذا الصراع الداخلي- محل شماتة العالم الذي أردنا تصدير نموذج ثورتنا المباركة له، فإذا بشعبنا - نفسه- يرفض تصديرها إلى مدنه وقراه وضواحيه ويعلن رفضه الشديد لذلك البطش الذي فاق حتى بطش وجبروت جيش الشاه المقبور وكتائب «السافاك» الملعونة، فهل يستحق الامر كل تلك الدماء الطاهرة التي اريقت؟ وهل سيغفر لنا الباري عز وجل ما فعلناه بأبناء أمتنا بعد أن استشرى في أجسام قادة النظام وعقولهم سعار.. السلطة، وتملكتهم شهوة.. المُلك؟!
.. إلى أهل بلدي وأبناء شعبي الكرام:
.. من يقول إن مسألة.. بطش النظام - أي نظام في هذا العالم- بشعبه وترويعه وقتله هو «شأن داخلي» لهو كاذب وفاجر وزنديق، فهل يحق للمشنوق «صدام حسين» أن يدفن عشرات الالاف من أبناء العراق في مقابر جماعية ثم يرفض احتجاجات شعوب الأرض وحكوماتها بحجة أن ذلك.. «شأن داخلي عراقي»؟! هل أصبحت الأمة الفارسية ميراثاً لنا- نحن ملالي الجمهورية الإسلامية- ورثناها عن «الشاه» المقبور حتى نتصرف بهذه القسوة والديكتاتورية ضد المستضعفين «الذين كنا - نحن- جزءا منهم في الماضي؟! وحتى لو كان ذلك صحيحاً، وكنتم ميراثاً لنا فهل يحق لمن آلت إليه تركة عظيمة مثل حضارة فارس وشعوبها أن ندمرها بأيدينا وبتلك الطريقة.. الهمجية؟!
.. إلى أهل بلدي وأبناء شعبي الكرام:
.. إذا كنا نحن نتهمكم بالعمالة للمخابرات المركزية الامريكية وتسلم الاموال منها لتفعلوا ما فعلتم فإننا أكثر عمالة للامريكيين والصهاينة منكم، فقد دمرنا بأيدينا ما عجزوا هم عن تدميره خلال ثلاثة عقود وهم الآن ليسوا بحاجة لاستخدام ترساناتهم العسكرية والنووية ضدنا ما دمنا- نحن الملالي وأهل العمائم- في السلطة في طريقنا لتحقيق كل مآربهم.. بأيدينا التي تلطخت بدمائكم!!
إلى أهل بلدي وأبناء شعبي الكرام:
.. سأعود إلى عملي السابق كمدير لبلدية طهران نكاية في كل الأعداء ومنهم «هازا كاتب كفيتي في جريدة - وتن- اسم مال هو.. فاؤود الهاشمي».. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته!
.. بالطبع لن يتقدم الرئيس باستقالته ولن يلقي خطابا و أنا - شخصيا- سعيد جدا بهذا التشدد من قبل النظام والإصرار على مواجهة الأمة الفارسية - ومعها العالم بأسره- لأن التاريخ القريب والبعيد يبشرنا دائما بأن غضب الشعوب يخلف وراءه - على الدوام- أنظمة سادت ثم.. بادت!!
|
|
تاريخ النشر 28/06/2009
|
|
|
|
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات :
غير مصنف |
أرسل الإدراج
|
دوّن الإدراج