طهران - وكالات: أكد المرشح الإصلاحي مير حسين موسوي, أمس, أن التهديدات لن تردعه عن حماية حقوق الشعب الإيراني, وتعهد فضح "مجرمي الانتخابات الذين وقفوا الى جانب المحرضين على أعمال الشغب", محملاً النظام مسؤولية "حمام الدم", فيما حذر رجل الدين المعارض آية الله العظمى حسين منتظري من ان النظام يمكن ان يسقط اذا تواصل قمع التظاهرات السلمية, في وقت قاطع 105 نواب محافظين يتقدمهم رئيس البرلمان علي لاريجاني, حفلا أقامه الرئيس محمود أحمدي نجاد, احتفالاً بفوزه, ما يؤشر على تصاعد الخلافات في صفوف المحافظين, وعدم اعتراف قسم منهم بشرعية الانتخابات.
وأوضح موسوي في بيان على موقع "كلمة" الالكتروني التابع له أنه يتعرض "لضغوط تهدف الى جعلي اتخلى عن طلب إلغاء الانتخابات", مضيفا "لن اتراجع عن حماية حقوق الشعب الايراني بسبب المصالح الشخصية او الخوف من التهديدات".
واكد ان السلطات "حدت تماما قدرته على الوصول الى الشعب", وان "موقعي الانترنت التابعين لنا يعانيان من مشاكل جمة, وتم حظر نشر صحيفة كلمة سبز (التابعة له) وتم اعتقال هيئة تحريرها, كما أن صحفاً (اصلاحية) اخرى تتعرض بدورها لتضييق شديد".
واعتبر ان كم الافواه هذا خطير لأنه يمنع المعارضة من التعبير عن رأيها بطريقة سلمية, محذرا من ان "كل هذا لا يساعد على تحسين المناخ العام في الامة وسيؤدي الى مزيد من العنف".
واضاف "انا مستعد لاثبات ان مجرمي الانتخابات وقفوا الى جانب المحرضين على اعمال الشغب التي جرت أخيراً وأراقوا الدماء", من دون ان يوضح ما اذا كان يشير الى وزارة الداخلية التي نظمت الانتخابات, محملاً قادة النظام مسؤولية "حمام الدم" بسبب أعمال التزوير.
وشدد موسوي على أنه لن يترك الساحة ل¯"مزوري الانتخابات", وان التهديدات بمحاكمته لن تثنيه على مواصلة الاحتجاج القانوني, وتوجه إلى الشعب الايراني قائلاً ان "الستراتيجية الرئيسية التي ستتيح بلوغ اهدافكم هي مواصلة الاحتجاج في اطار القانون ومراعاة مبادئ الثورة الاسلامية", مضيفا "ان أعداء الخارج وجهلاء الداخل يحاولون تحريف مسيرتنا".
بدوره, حذر آية الله حسين منتظري, الارفع مرتبة دينياً بين المراجع الشيعية في ايران والخليفة المعزول لآية الله الخميني, من أنه إذا تواصل قمع التظاهرات السلمية فإن الحكومة يمكن ان تسقط.
ودعا منتظري, الذي يتمتع بقاعدة شعبية واسعة, المواطنين الذين يحتجون على اعادة انتخاب الرئيس محمود احمدي نجاد, الى مواصلة تحركهم, وقال في بيان صادر عنه "ان عدم حصول الشعب على حقوقه المشروعة قد يؤدي إلى تصاعد التبرم وتدمير أسس أية حكومة أياً كانت قوتها".
وطالب السلطة ب¯"إقامة لجنة محايدة تتمتع بسلطات للعثور على مخرج مقبول (لأزمة) الانتخابات" التي شابها تزوير بحسب المعارضة.
وخاطب زعماء ايران بالقول "الملك يبقى مع الكفر ولا يبقى مع الظلم", مشيرا إلى أن "أساليب القمع تذكرنا بأيام الشاه", كما أوصى الشعب بمواصلة الاعتراض السلمي للحصول على حقه, مخاطباً المسؤولين في النظام الايراني بالآية القرآنية "وتلك الأيام نداولها بين الناس", وداعيا إياهم
المزيد