
تتصايح هذه الأيام أبواق السلطات الإيرانية و الشوفينة الفارسية بما يسمونه الدفاع عن تسمية الخليج الفارسي زورا وبهتانا. ليستفزوا دولة الأمارات العربية المتحدة الذي استدركت الخطر الإيراني قبل غيرها من الدول العربية المطلة على الخليج العربي وبداءت تتخذ خطوات صحيحة في مواجهة الشوفينة الفارسية التي تصر على تسمية الخليج الفارسي حتى و هي على أراضي عربية كما فعل الرئيس الإيراني نجاد في مؤتمر القمة الخليجية متحديا بذلك مشاعر العرب ومستغل تسامحهم و احترامهم لحق الجوار .و تأتي هذه الصيحات بعد إن قامت السلطات الرسمية الإيرانية وبالأخص في زمن الرئيس الإيراني الحالي احمدي نجاد الذي انتهج سياسة التوسع و التدخل العلني في شئون الدول العربية و خصوصا الخليجية و العراق منها . حيث اتخذت دولة الرئيس الإيراني الحالي سياسات عنصرية واستفزازية لتسمية الخليج العربي وقامت هذه الدولة عام 2006 بالإعلان عن يوم وطني لما يسمونه الخليج الفارسي دفاعا عن تسمية الخليج كما قام احمدي نجاد العام الماضي 2007 محافظة بوشهرين الاحوازية المطلة على الخليج العربي ليقوم بتبديل اسم احد مدنها إلى باريسيان أي مدينة الفرس كي يربط تواجد الفرس بالخليج العربي واستمرت هذه السياسة حتى أصبح بعض الساسة والقيادات الإيرانية مثل حسين شريعتمداري و حداد عادل وغيرهم يتطاولون على دولة عربية مستقلة و يعتبرونها إيرانية ويطالبون باستعادتها إلى إيران و يقترحون ان يكون لشعبها مقعدا في مجلس الشورى الإيراني . وأخر ما قامت به السلطات الإيرانية هي تسترها تحت الأحزاب الشوفينية الإيرانية مثل حزب بان ايرانيسم العنصري المعروف بعداء للعرب و الإسلام بتسيير مظاهرات إمام سفارة دولة الأمارات العربية الشقيقة في طهران ومن ثمة اعتقال بعض رموز المظاهرة لكي يخلقوا منهم رموزا بين العنصرين الفرس وكل هذه الخطوات مكشوفة لدي أي متابع و هي تهدف جر الشارع الإيراني الفارسي لكي يلتف على الشعارات القومية الفارسية وحماية إيران من أي تعرض خارجي أو تفكك داخلي من قبل القوميات الغير فارسية بعد إن انكشفت كل شعاراتهم الإسلامية وسقطت كل أوراق التوت من حولهم ولم يبقى ما يتسترون به لإقناع الشارع الإيراني و خصوصا القوميات الغير فارسية التي دعمتهم أو وقفت معهم من اجل الإسلام و شعاراتهم الثورية .
وإما دون أي شك إن السياسات الإيرانية الفارسية لم تقف عند هذا الحد في المستقبل و سوف تقوم الدولة الفارسية المتلبسة بشعارات الإسلام بتزويد القوى الفارسية في الداخل و الخارج بكل ما تحتاج لتأجيج المشاريع القومية الفارسية ضد القوميات الغير فارسية في إيران والدول العربية المجاورة مما يعني هذه إننا إمام موجة عنصرية إيرانية مكشوفة تتلخص بنقاط التالية .
أولا: إن الشوفينية الإيرانية داخل السلطة وخارجها سوف يكثفون من نشاطهم الإعلامي ويحركون الشارع الفارسي الإيراني وجالياتهم في الخارج ويزيدون من استفزازهم لدول الخليج العربي تحت حجج مختلفة وخصوصا تسمية الخليج العربي و البحرين الشقيقة ومطالبة دولة الأمارات باسترجاع جزرها المحتلة منقبل ايران .كي يمارسوا مزيدا من الضغط على دول الخليج العربي و العرب بشكل عام ودولة الأمارات العربية الشقيقة بشكل خاص كي ينصرفوا عن مطالبتهم باسترجاع الجزر العربية المحتلة من قبل إيران وتسمية الخليج العربي.
ثانيا: سيستخدموا الفرس في السلطة و خارجها كل نفوذهم بين الجاليات الإيرانية واستخباراتهم على أراضي دول الخليج العربي خصوصا دولة الأمارات العربية لأعمال التخريب بكل أشكاله لخلق حالة من عدم الاستقرار في الدولة ومنع توسعها الاقتصادي و الاجتماعي و الحضاري في المنطقة و العالم بعد ما أصبحت تشكل ركنا اقتصاديا هاما في منطقة الشرق الأوسط و على المستوى العالمي . كما أنها أصبحت متنفسا للهاربين من الديكتاتورية الإيرانية.
ثالثا:ستقوم الشوفينية الفارسية بكل تياراتها السياسية و جمعياتها ودوائر أعلامها الناطق و المقري في المهجر بدعم مباشر من السلطات الإيرانية لدعم مشاريعها العنصرية على حساب العرب كي تمارس ضغطها على مراكز الدراسات و ال















