حــركة الإنقـــاذ الـــوطـني الأحـــوازي


واجبنا تجاه عروبة الخليج العربي .بقلم ابو شريف الأحوازي

ديسمبر 21st, 2008 كتبها حركة الإنقاذ نشر في , مقالات احوازيين

 

 

122989

 

 

 

تتصايح هذه الأيام أبواق السلطات الإيرانية و الشوفينة الفارسية بما يسمونه الدفاع عن تسمية الخليج الفارسي زورا وبهتانا. ليستفزوا دولة الأمارات العربية المتحدة الذي استدركت الخطر الإيراني قبل غيرها من الدول العربية المطلة على الخليج العربي وبداءت تتخذ خطوات صحيحة في مواجهة الشوفينة الفارسية التي تصر على تسمية الخليج الفارسي حتى و هي على أراضي عربية  كما فعل الرئيس الإيراني نجاد في مؤتمر القمة الخليجية متحديا بذلك مشاعر العرب ومستغل تسامحهم و احترامهم لحق الجوار .و تأتي هذه الصيحات بعد إن قامت السلطات الرسمية الإيرانية وبالأخص في زمن الرئيس الإيراني الحالي احمدي نجاد الذي انتهج سياسة التوسع و التدخل العلني في شئون الدول العربية و خصوصا الخليجية و العراق منها . حيث اتخذت دولة الرئيس الإيراني الحالي سياسات عنصرية واستفزازية لتسمية الخليج العربي وقامت هذه الدولة عام 2006 بالإعلان عن يوم وطني لما يسمونه الخليج الفارسي دفاعا عن تسمية الخليج كما قام احمدي نجاد العام الماضي 2007  محافظة بوشهرين الاحوازية المطلة على الخليج العربي ليقوم بتبديل اسم احد مدنها إلى باريسيان أي مدينة الفرس كي يربط تواجد الفرس بالخليج العربي واستمرت هذه السياسة حتى أصبح بعض الساسة والقيادات الإيرانية مثل حسين شريعتمداري و حداد عادل وغيرهم يتطاولون على دولة عربية مستقلة و يعتبرونها إيرانية ويطالبون باستعادتها إلى إيران و يقترحون ان يكون لشعبها مقعدا في مجلس الشورى الإيراني . وأخر ما قامت به السلطات الإيرانية هي تسترها تحت الأحزاب الشوفينية الإيرانية مثل حزب بان ايرانيسم العنصري المعروف بعداء للعرب و الإسلام بتسيير مظاهرات إمام سفارة دولة الأمارات العربية الشقيقة في طهران ومن ثمة  اعتقال بعض رموز المظاهرة لكي يخلقوا منهم رموزا بين العنصرين الفرس وكل هذه الخطوات مكشوفة لدي أي متابع و هي تهدف جر الشارع الإيراني الفارسي لكي يلتف على الشعارات القومية الفارسية وحماية إيران من أي تعرض خارجي أو تفكك داخلي من قبل القوميات الغير فارسية بعد إن انكشفت كل شعاراتهم الإسلامية وسقطت كل أوراق التوت من حولهم ولم يبقى ما يتسترون به لإقناع الشارع الإيراني و خصوصا القوميات الغير فارسية التي دعمتهم أو وقفت معهم من اجل الإسلام و شعاراتهم الثورية .

 

وإما دون أي شك إن السياسات الإيرانية الفارسية لم تقف عند هذا الحد في المستقبل و سوف تقوم الدولة الفارسية المتلبسة بشعارات الإسلام بتزويد القوى الفارسية في الداخل و الخارج بكل ما تحتاج لتأجيج المشاريع القومية الفارسية ضد القوميات الغير فارسية في إيران والدول العربية المجاورة مما يعني هذه إننا إمام موجة عنصرية إيرانية مكشوفة تتلخص بنقاط التالية .

أولا: إن الشوفينية الإيرانية داخل السلطة وخارجها سوف يكثفون من نشاطهم الإعلامي ويحركون الشارع الفارسي الإيراني وجالياتهم في الخارج ويزيدون من استفزازهم لدول الخليج العربي تحت حجج مختلفة وخصوصا تسمية الخليج العربي و البحرين الشقيقة ومطالبة دولة الأمارات باسترجاع جزرها المحتلة منقبل ايران .كي يمارسوا مزيدا من الضغط على دول الخليج العربي و العرب بشكل عام ودولة الأمارات العربية الشقيقة بشكل خاص كي ينصرفوا  عن مطالبتهم باسترجاع الجزر العربية  المحتلة من قبل إيران وتسمية الخليج العربي.

ثانيا: سيستخدموا الفرس في السلطة و خارجها كل نفوذهم بين الجاليات الإيرانية واستخباراتهم على أراضي دول الخليج العربي خصوصا دولة الأمارات العربية لأعمال التخريب بكل أشكاله لخلق حالة من عدم الاستقرار في الدولة ومنع توسعها الاقتصادي و الاجتماعي و الحضاري في المنطقة و العالم بعد ما أصبحت تشكل ركنا اقتصاديا هاما في منطقة الشرق الأوسط و على المستوى العالمي . كما أنها أصبحت متنفسا للهاربين من الديكتاتورية الإيرانية.

ثالثا:ستقوم الشوفينية الفارسية بكل تياراتها السياسية و جمعياتها ودوائر أعلامها الناطق و المقري في المهجر بدعم مباشر من السلطات الإيرانية لدعم مشاريعها العنصرية على حساب العرب كي تمارس ضغطها على مراكز الدراسات و ال

المزيد


افزعوا لها يا اخوان ـ صباح الموسوي… صحيفة المصريون

ديسمبر 15th, 2008 كتبها حركة الإنقاذ نشر في , مقالات احوازيين

478ima

 

صباح الموسوي : بتاريخ 14 - 12 - 2008

 الحديث عن سياسة التمييز والاضطهاد الطائفي والقومي التي يمارسها النظام الايراني بحق القوميات غير الفارسية عامة و اهل السنة منهم خاصة‘ لايمكن اختزالها بمقال او مقالين وذلك بسبب سوء هذه السياسة و حجم الاثار المؤلمة التي خلفتها وماتزال تخلفها كل يوم بحق ابناء هذه الشرائح المجتمعية . ولذلك تجد المتابع مضطرا للكتابة باستمرار عن مستجدات هذه القضية التي يطغي عليها صوت الشعارات الاعلامية الخادعة التي يطلقها نظام طهران باستمرار و التي كان آخرها المظاهرات التي نظمتها مليشيا الحرس وقوات الباسيج التعبئة امام مبنى السفارة المصرية في طهران بحجة دعم اهالي غزة المحاصرين حيث يتهم النظام الايراني مصر بمنعه من ايصال المساعدات الى القطاع المحاصر!!.
فتحت غطاء الشعارات العاطفية التي يتأثر بها البسطاء من ابناء الامة فقد تمكن النظام الايراني من ممارسة ابشع انواع الاضطهاد والقمع ضد اهل السنة ناهيك عن تدخلاته السافرة في العديد من البلدان العربية واثارته النعرات الطائفية التي وصل بعضها حد المذابح الجماعية كما هو حاصل في العراق حيث تواصل المليشيات الطائفية الموالية لايران عمليات قتل العلماء والكفائات العلمية والثقافية السنية بطريقة مبرمجة .
وتحت غطاء المظاهرات الاخيرة التي نظمتها الاجهزة الامنية ‘ و في ظل الحملة الاعلامية الصاخبة التي تشنها وسائله الرسمية الايرانية ضد مصر والمملكة العربية السعودية و بلدان عربية اخرى بحجة الدفاع عن غزة ‘ ينوي النظام الايراني القيام بارتكاب جريمة انسانية ودينية جديدة بحق اهل السنة وذلك من خلال القيام باعدام مجموعة جديدة من العلماء والمثقفين وهدم مراكز عبادية وتعليمية لاهل السنة لتضاف الى قائمة المساجد والمدارس الدينية العديدة التي قام بهدمها او اغلالقها طوال السنوات الثلاثين الماضية ‘ و يجري كله هذا في اطار سياسة التطهير العرقي والطائفي التي يمارسها نظام طهران ضد مختلف الاقليات القومية والدينية .
فاحدث ما تم الكشف عنه في هذا الاطار هو قيام النظام الايراني بالتحضير لاعدام مجموعة من العلماء والمثقفين السنة البلوش الذين كان قد جرى اعتقالهم قبل ثلاثة اشهر و كان من بينهم العلامة الشيخ احمد ناروئي نائب رئيس مدرسة دار العلوم الاسلامة في مدينة زاهدان مركز اقليم بلوشستان ( شرق ايران ) و الذي جاء اعتقاله وصحبه عقب الحفل الذي نظمته مدرسة دار العلوم الاسلامية للمتخرجين و سمي بحفل ختم البخاري و كانت السلطات الايرانية رفضت اقامته وهددت باعتقال القائمين على تنظيمه و قد نفذت تهديدها بالفعل والان تهيئ الساحة لاعدام من اعتقلتهم وياتي ذلك بعد اعلان السلطات الامنية قبل نحو اسبوع من انها عثرت على جثث اربعة عشر عنصرا من مليشيات الحرس الثوري واجهزة الاستخبارات كانت حركة المقاومة الشعبية – جندالله- البلوشية قد اسرتهم في مايو آيار الماضي واعلنت استعدادها لاطلاق سراحهم انذاك مقابل الافراج عن مجموعة من علماء دين ومثقفين سنة تعتقله

المزيد


السيد صباح الموسوي / تسونامي الإدمان يضرب إيران . العربية نت

ديسمبر 7th, 2008 كتبها حركة الإنقاذ نشر في , مقالات احوازيين

 

499515

 

 

إن ظاهرة تعاطي المخدرات، ومنها الترياق (الأفيون) تحديدا، ليست ظاهرة جديدة في المجتمع الإيراني، فبرأي الدكتور علي علوي، خبير المخدرات والإجرام في منظمة الأمم المتحدة أن مكانة مادة الترياق في الثقافة الإيرانية تماثل مكانة شراب الشامباین عند المجتمع الفرنسي.

 

فتعاطي الترياق -الأفيون- لم يكن يوما حكرا على فئة بعينها، بل وإلى ما قبل انتصار الثورة وسقوط نظام الشاه كان الكثير من المرجعيات الشيعية تجاهر بتعاطي الترياق على اعتبار أنه لم يدرج ضمن المسكرات أو المواد المحرمة شرعا، شأنه في ذلك شأن التبغ حسب اعتقادهم، ولهذا لم تصدر فتوى من أي مرجع شيعي في العهود التي سبقت النظام الحالي تحّرم تعاطي الترياق، وتحريم الترياق ليس لذاته بل للمفاسد التي تترتب على الاتجار به، كما جاء في بعض فتاوى مرجعيات حوزة قم الدينية مؤخرا. علما أن الترياق في عهد نظام الشاه كان يباع في الصيدليات بشكل رسمي كأي دواء، ولكن رغم ذلك لم تكن هناك ظاهرة إدمان على المخدرات كما هو حاصل الآن حيث بلغت حدود الأزمة.

فهذه الظاهرة التي أخذت منحنا صعوديا مرعبا خلال السنوات العشر الماضية قد دفعت بالعديد من المراكز الجامعية والاجتماعية وإعلامية لدراستها ونشر نتائج بحثها.

وقد أظهرت دراسة أجراها مركز البحوث والتعليم في كلية العلوم الطبية في جامعة طهران مؤخرا أن متوسط أعمار المدمنين على المخدرات انخفضت من سن 35 إلى 34، وأكد نائب رئيس المركز المذكور الدكتور هومان نارنجیها أن نسبة المدمنين الذين تتراوح أعمارهم ما بين 20 و24 قد ارتفعت من 11/ 7% إلى 17/3%، أما نسبة الإدمان بين الأفراد الذين تتراوح أعمارهم مابين 25 و29 عاما فقد ارتفعت من 19/8إلى 23/3%، وأشارت الدراسة إلى أن نسبة ارتفاع المدمنين بين طلبة المدارس قد ارتفعت إلى نسبة 1/6%، وأن 120 ألفًا منهم أدمن على المخدرات بواسطة زملائه الطلبة.

وفي هذا الإطار كانت وكالة أنباء ايسنا المقربة من الحكومة قد نشرت في الـ18 من نسيان 2007 م، تقريرا قالت فيه: إن كمية المخدرات التي يتم تعاطيه سنويا في إيران تبلغ ألف طن، وهذا الزعم يتطابق مع نتائج الدراسة التي نشرتها منظمة مكافحة المخدرات في عام 2006م، حول كمية المخدرات التي يتعاطاها المدمنون في إيران سنويا وهي رقم الألف طن.

أما صحيفة جام جم فقد كتبت في أيار 2007م نقلا عن تقرير لمنظمة الأمم المتحدة حول المخدرات والإدمان في إيران قالت فيه: إن إيران تضم أعلى نسبة من المدمنين على الهروين والأفيون في العالم؛ حيث إن واحدا من كل 17 شخصا من سكان إيران مدمن على هذا النوع من المخدرات، وأكدت الصحيفة وجود 500 ألف موزع لمخدرات في إيران.

وفي حزيران عام 2007م نشرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية تقريرًا من عدة صفحات تناول موضوع الإدمان في إيران قالت فيه إن إحصائية الحكومة الإيرانية تشير إلى وجود أكثر من مليون مدمن على الهروين وسائر مشتقات الأفيون، غير أن إحصائيات أخرى تقدر عددهم بالعشرة ملايين مدمن، وأضافت الصحيفة على الرغم من أن مدير الأمن العام الإيراني أحمدي مقدم قد أعلن في ملتقى مكافحة المخدرات أن عدد المدمنين يبلغ مليون وواحد من العشرة إلا أن مسؤولا آخر في وزارة الداخلية يدعى أحمد خاوند قد قدّر في مؤتمر مشابه عُقد في عام 2005م عدد المدمنين بعشرة ملايين شخص، وبعبارة أخرى فإن واحدا من كل سبعة إيرانيين مدمن على المخدرات، وهذا ليس بأمر مستغرب طال ما أن تعاطي الأفيون له جذور تاريخية في الثقافة الإيرانية، فهو يعد مسكنا مؤثرا، ومن الناحية الاجتماعية فإن تعاطيه أمر مقبول ولا حرج فيه. علما أن أدوات استعمال الأفيون في العديد من المدن الإيرانية تعد جزءا من الوسائل المنزلية التي تجهز بها الفتاة عند زواجها.

وكان موقع برنا التابع للمنظمة الوطنية للشباب المقربة من الحكومة الإيرانية نشر قبل أسابيع تقريرا عن أوضاع المخدرات والإدمان في إيران عده المختصون مثيرًا جدًّا لما احتواه من إحصائيات جديدة ودقيقة. فقد ذكر التقرير أن سن الإدمان بين الشباب قد انخفض من السابعة عشرة إلى سن الثالثة عشرة، وإن ما لا يقل عن ثلاثة مائة شاب إيراني يُدمنون على المخدرات يوميا، وقد نشر هذا التقرير بعد ساعات من تصريح رئيس جهاز مكافحة المخدرات العقيد أحمدي مقدم الذي زعم فيه أن قواته استطاعت خلال أقل من عام خفض نسبة استعمال المخدرات من 700 طن إلى 200 طن سنويا.

وأشار التقرير إلى أن الإدمان على الأفيون بنسبة 69% يحتل المرتبة الأولى ومن ثم ا

المزيد